سفارات مشرعة وأعلام القتلة ترفرف في بلادنا
أحبابنا يقتلون ويردمون تحت منازلهم
وفي سياراتهم
ونحن نصافح الخونة ونبتسم للقتله
نحنُ نذهب لبيوتهم ونتكلم معهم ونقول بالسر ( الله يعطيكم العافية )
ونخرج للعلن لنصرح وبقوة لن يستمر القتل .!!
ونترك لهم سيوفنا وكرامتنا ليعبثوا بها
لامجال هنا لمكان للضمير لأن الضمير مات
لم تعد تهمنا فلسطين
ولا يهمنا لبنان
ولا يعنينا ما يحصل في دارفور
أو حتى أغتصاب بلد كعراقنا
أن نبينا يشتم ويسب ويهان على أيدي من نصافحهم ونقبل نسائهم
أعلام ببلادنا لهم ترفرف
وفي النهاية نأتي لنقول ( لاحول ولاقوة ألا بالله )
نقول هذه الكلمة عندما نكون عاجزين عن عمل أي شيء
ولكن هل نحن فعلاً عاجزون ؟!!
نهر دماء يمضي وزعاماتنا يبحثون عن العصي ليضعوها بين الدول
يمارسون أقذر الأعمال وكله أرضاءاً للسيد بوش وأولمرت
متى تصحو الأمة الخاملة العاجزة
أعتقد بأنه سيأتي يوماً تأخذ نسائنا من بيوتنا ونحن ننظر ونقول لاحول ولاقوة ألا بالله
أذاً لا تنزعجوا من كتاباتنا
شعوب بلا ضمير أصبحنا وبتفوق
لم يبقى لنا من أجسادنا سوى ألسنه تنطق بالخيانة التي بدأت تفوح رائحتها
من أفواه الجبناء والمتأمرين على البلاد والعباد
أين تكاتف الدول حول أهم القضايا
نساء تموت على الحواجز
ومساجد تفجر بأسم الأسلام وبداخلها القرآن
ورجال غرباء يتحرشون ويغتصبون نسائنا
والبسمة دوماً على وجوه بعض القادة
الذين فقدوا كل شيء حتى نعالهم
الى متى يا أمة الأسلام نضع أيدينا خلف رقابنا ونغمض أعيننا
ولا نعلم ماذا يحصل من حولنا من قتل وتشريد
وأقذر الأمور أن الدول التي تسمي نفسها عربية
تتآمر على بعضها ومن أجل ( دولارات ) السيد بوش
ألا يمكن أن نغلق سفارات العدو التي تقتل الأبرياء كل يوم
أذاً فل تكن سفاراتهم مشرعة
ولتكن دمائنا مشرعة
ولكن في النهاية
سيكون حساب الله قريب لهم
بألم
كتبها
قلب الأسد