فى لحظاتِ دافئة
تدفق إحساسي الخجول ممسكاً بريشة قلمي
ليصنع لكِ عقد من اللؤلؤ
خيطه من شراييني وحباته من مشاعري
فإذا بالشوق يتملك كل حبات مشاعري
فسابقت بعضها بعضاً لتأخذني خطوات ذلك الشعور
إلى أخر حدود الجمال
إلى مدن الأحلام في لحظات شروق شمسك
لتضيء عالمي الحزين
وتجري أنهار حبك لتمحو أطلال أحزاني
فتروي المساحات الشاسعة من الجفاف بداخلي
ليلملم الحزن بقاياه راحلاً بلا رجعة
فرقتك تكفي لتذيب شموخ الجبال
وعذوبتك تكفي لتجعل من أجاج البحر عذب فرات
وأصبحت أرى مستقبلي من خلال شفافية روحك
فحبك حوّل حياتى إلى ربيع دائم
حتى قوانين الطبيعة معك قد تغيرت