السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه أجمعين
أخوتي في منتدى مراسيل الكرام
اليوم نصل الى أبداع كوكبة من أعضائنا الرائعون الذين لبوا النداء في الموضوع الذي طرحناه
دعوة للأبداع معنـــــا
وقد أرسلوا لي مواضيعهم الشيقة والرائعة والأهم من ذلك كله أنها بأقلامهم التي ستكون خطوة
في طريق الأبداع نعم في طريق الأبداع
كنت أنتظر مشاركات أكثر ومهما كانت من قبلكم ولكن ظروف البعض لم تسمح لهم وأن شاء الله
سيكون هناك موضوع أخر يهتم بهكذا مواضيع نحن لا نقلل من قيمة المنقول ولكن أحببنا أن
يكون لنا فكرنا وأبداعنا الخاص في هذا المنتدى الرائع
وهذه تحية للأخ مراسيل ( أبو رهف ) وللأخوة جميعاً
أخوتي سأقوم بطرح المواضيع الثلاثة التي وصلت للتصويت عليها من قبلكم ويحق للمشتركين
التصويت أيضاً على بركة الله نبدأ
الموضوع الأول بعنوان ( هــذه قصتـي )
اين عني حبيبا غاب وهجر ...يا له قاسيا ابعد فاكثر
خلف بعده حزنا وشوقا ...لعيون كنت من سحرها اسحر
كنت دوما اقول اذهب ...فاني على مثلك لن اقهر
لكنني اليوم حبيبي ذبت...وعلى رحيلك ابكي واسهر
اناجي الليل ليطل زيارة...لان مجيء الصبح اقسى وامر
انظر في السماء عاليا ... فارى وجهه في القمر
لكن الجرح طاب والرح ... هنئت والعذاب ما استمر
اذ عاد من شغل الفؤاد... قائلا لست على التحمل باقدر
فلطالما صليت وناجيت كيما ... نعود للوفاق وكنت انذر
لو تجدد العهد ما بيننا ...لامضيت حياتي مصليا لرب البشر
وها هو ذا الباري حبيبتي...يجدد اللقاء بين الشمس والقمر
يجمع قلبينا ثانية يقول...ان القلوب الرقيقة لا تقهر
وعدنا كما خبر العندليب...وغنى العصفور وقال الشجر
وامسى الحب جامعا ما بيننا...وولى البعد والاسى والسهر
فيا من شغلت قلبي سنينا...وعذبت وعذب ما شاء الدهر
هي ذي الايام تضحك من جديد...ويطغى الحب على ظلم القدر
فاحمدي الله على صنيعه وقد...كان اعطى واعطى نعما كثر
واحفظي العهد ما دمت فانني...اولي الوفاء ما طال العمر
وليكن حبا مطهرا من كل ...دنس وصنيع به الدهر غدر
فان الوفاء بالعهد فريضة... بها رب البرية قد امر
الموضوع الثاني بعنوان ( اليئــــــس )
لماذا اليئس ياأبن آدم ؟؟!!
نخطىء إن تصورنا أن بؤساً عشنــــاه سوف يستمر!!!!
نخطىء إن توهمنا أن الحياة تسير كيف نشاء !!
نخطىء إن إعتقدنا أن الإستسلام هو الحل !!!!
إســـــال نفســـــــك ؟؟؟
إذا كانت الأنهار تجري في مجاريها .... فاليئس لمــــاذا ؟؟؟
إذا كانت الشمس تشرق كل يوم .... فاليئس لمـــاذا ؟؟؟
إذا كانت الأيام تتاولا ... فاليئس لماذا ؟؟؟
إذا كان بعد كل ظلام صباح مشرق ... فاليئس لمـــاذا ؟؟
إذا كان الله معك ... فاليئس لمــــاذا ؟؟؟
أجـــــــب أيهــــــا اليـــائس لمــــــاذا ؟؟؟
يابن آدم ......
أولست من أحدث التغير في العـــــــالم
اولست من أبدع بفرشاته أبهى المناظر
أولست من عزف بنايه أشجى الألــحان
أولست من خط بأنامله أروع الكلمات
أولست من صنع الشموع التي تضيء في الظلام
بما أنك صنعتهــا فبستطاعتك إشعـــالهــــا متى تشــــاء
مهما كانت الدنيا حالكه حولك ثق تماماً أن هناك بصيص أمل ...
فقط أبحث عنه في كيـــانك
وسرعان ماسيتحول البصيص إلى ضوء ينير طريق حياتك
ولطالما رددنــــــــا
لايئس مع الحياه ولا حياة مع اليئس
الموضوع الثالث بعنوان ( هي الحيــاة )
هي الحياة
التي تمر علينا بكل أفراحها وأحزانها وهي تلك الأيام التي مرت بذكرياتها المره والحلوة
ويبقى لنا بها صورهم التي رحلت من غير ميعاد كانوا معنا في كل الأوقات بمرضنا وتعبنا وفرحنا
وحزننا ربما لم نكن نجد من هم أفضل منهم في مواساتنا عندما نحتاج لأحد يحضننا أو يضحك معنا وبكل
هدوء يأتي القدر ليخطفهم من أمامنا وأيضاً بهدوء قاتل لنا ننظر من حولنا فنجد أنهم لم يبقوا بيننا الأن
ورحيل يقتل رحيل
هناك رحلة للروح سترحلها كل الأرواح ولكن كان أملنا أن يبقوا أكثر وأكثر لا أن يخطفهم القدر ومنهم
من كان حتى في ريعان شبابه ومنهم كان يأمل برؤية أحفاده أو حتى أولاده وربما منهم لم يرى حبيبته
أو حبيبه
أيها الحياة
أنتِ فعلاً رائعة ولكن ربما فهمنا للحياة كان خطأ أو أننا كنا نريد أن نبتعد عن فهمها لأنها
مره في بعض الأحيان وحلوة في بعضها قد نلجأ الى أساليب غير قانونية لنستفيد من ترف الحياة وننسى
أبديته في النهاية لو أننا نعمل بقانونها ( شرع الله )لعلمنا أن الأخرة أبقى وأجمل ..
كنت صغيراً
حاولت أن أزرع شجرة زيتون في حينها شاهدني والدي وأخذ بيدي وساعدني على زرعها
قام هو بحفر الجورة لكي أضع أنا الشجرة قام هو بنقل الماء وأنا قمت بريها كانت أمي تنظر ألينا وهي
تبتسم وكان والدي ينظر ألي ويقول غداً سيكون لك نفس الشيء وسألت أمي في حينها فقالت لي نفس
الشيء عندما تكبر بقيت الفكرة برأسي الى أن أتى الموعد الأخر حينها علمت كم يشقى الأب وكم تتعب
الأم كم يبني الأب وكم للأم فضلٌ في نشر الحنان علينا جميعاً الأب والأم هما كل شيء في الحياة بعد الله
الحب
أذكر في أول مره تعرفت عليها قلت لها أريد كتاباً من عندك أعطتني الكتاب بقيت أتصفحه أربعة أيام
الى أن أرجعته لها ولكن تغير الكتاب كثيراً في أربعة أيام فاحت منه العطور ورسمت لها وردة ووضعت
ورقة صغيرة جداً مكتوب عليها كلمة من أربعة أحرف بحجم هذا الكون ( أحبك ) في اليوم التالي كنتُ
خائفاً منها جداً وعندما رأيتها قالت لي ( صباح الخير ) بحينها علمت أني بدأت الحب وحتى الأن مازال
الكتاب لايفارق ذهني.
أتمنى أن تقرأون بتمعن حتى يتم التصويت للموضوع الذي فعلاً يستحق وجميعها رائعة
وشكراً للجميع سلفاً ونحن بأنتظار تصويتكم أيها الأخوة