في حضوره تزداد خفقات قلبي
احلق الي عالم الخيال الي الهوي والعشق والهيام
متحسرة اكثر من الدعاء كيف السبيل الي اللقاء
كيف لي ان اعتق تلك الصوره التي اتاملها في غيابه
اداعبها اقبلها ارقيها خوفا عليه من الحساد
عشقت فيه شموخه تفاخره كبريائه عشقت كل صفاته حتي عناده
انظر الي الصوره واحسد ذلك القلم الذي يحضن صدره
كم اتمني ان اكون له قلما يعانق انامله يتبلل من ماء يديه
ويبوح بما تتمتم به شفتاه
ولاكن كيف سأبدء بالحوار كيف ألفت إ نتباهه
فاختلقت الاعذار وبدءت بسؤال
ياويل قلبي ها هو قد استجاب
من علمني الحب وعشقت عيوني سهر الليال
يا عضو في جسدي بذبذباته يحرك الاحساس
اسكنتك جسدي لتحضنني واحضنك لتسكنني
فلنعانق وردود حب في جنتك ونتبادل كؤوس خمر الغرام
فأنا من أكتشف نظرية الحب بالهمس بتبادل العبارات
اهتز قلبي وسقطت دمعة من عيني فرحةبأن الله قد أستجاب لي الدعاء
فكم طال دعائي وكم طالت ساعات إنتظاري
أنت عضو دخل جسدي وأخترق كل حواجز وخلد فيه
همساتك معزوفة حب لحن جميل استمع له أردده
أستنشق عبيرها وأحبسها في داخلي
ويحين وقت الرحيل
وينقطع الحديث وأطلق أنا في الفضاء صرخة
لانني لم اجرؤ علي البوح بما أحس به تجاهه
ويظل همسك في مسمعي تلامس قلبي أحرفك
وأعود الي تلك الصوره التي اتوسل اليها أملا في اللقاء
ويبقي همسك في ذاكرتي
سأنتظرك هنا في مكان أول همس حب وأول لقاء