خيم الضلام على الدنيا شعرت بشئ تألفه نفسي ....
فالضلام لم يخيم على الدنيا فحسب بل خيم معها على قلبي ونفسي أعادني لما فرضه
الواقع علي .. هكذا يجب ان تكون طفلة الامس ...شعور الوحده يقتلني يجعل الامل في
داخلي مستحيل إبتسامتي الحالمه دموع تسيل رؤيتي للمستقبل جملتين .. استمرار في
العذاب وبعد عن الاحباب .. بت اشك بان روحي في جسدي عذاب وبقائي في هذه الحياة
زياده في الهم والوهم والاغتراب ....
احتاج لاناس احببتهم وحبهم دمٌ يجري في عروقي واسماءهم تدق مع كل دقة من دقات قلبي
... أشتاقهم واتخيلهم واتساءل أتراهم إشتاقوا لي أوا تراني مررت أمام مخيلتهم
كمسافر ذهب ولم يعلم متى يعود ؟؟؟
وبعد كل هذا الك عزاء في الليل يا هند ؟؟؟