السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ...
خلف مرئاتي الصغيره ..
اتأمل تقاسيم وجهي ..
عينان واسعتان ..
وانفاً طويلاً منسدل ..
ووجناتان ورديتان ..
وفماً صغير تعتليه شفاه صغيره ورديه ..
انظر كثيرا الى تلك الملامح البسيطه ..
واجول بفكري الواسع ...
اتخيل ذالك الجواد الابيض الذي يمتطيه فارس احلامي ..
يأتيني بجواده ..ويمد يده لي .. فاامتطي الجواد معه..
تمسكت به بقوه .. والهواء الطلق يتخلخل بينا شعري المتناثر في الهواء
وانا مغمضه عيناي متشوقه الى المكان الذي سيتوقف هذا الجواد عليه ..
عندها وصلنا الى بستاناً جميل ..
تغطيه الزهور والورود الجميله ..
وفي ارجائه زقزقت العصافير .. والفرشات الصغيره الملونه ..
نزلت من صهوه الجواد بسرعه ..
جذبتني وردتاً حمراء لامعه ..
وحولها فراشه جميله ..
اقتربت منها كثيراً ..
اخذت احدق فيها طويلا ً..
اقتربت منها لي اشتم رحيقها ..واعطر انفاسي بها ..
واذا بفارس احلامي يمسكني بقوه ..
لا.. اياكي عزيزتي بفعل ذالك ..
اندهشت كثيراً .. تراودني اسئلهٍ كثيره ..
لماذا..ولماذا.. هل هذه غيره منه ؟
يغير من ورده جميله ..؟
ام ماذا ياترى ..؟
اقتربت منه .. وانا كلي علامات استفهام ...؟
لماذا منعتني من ان اشتم رحيقيها ..؟؟
اخذا يحدق في وجهي فتره وقال..
عزيزتي هكذا هم الناس بستاناً من الورد ..
منهم العطر والجميل فايبهرك .. لكن خلف اشواكٍ قاسيه ..
قد تأذيك .. ومنهم البسيط لكنه الطف بكثير ..
عندها التفت الى البستان .. واخذت احدق فيه ..
وقلت في صدري ..
صدقت هكذه هم الناس وروداً وازهار .
عندها اخذ يمرر يده الدفئه على وجنتي ..
فأ مسكت بيده .. واغمضت عيني ..
وعندما فتحتها .. فأذا انا واقفه عند مرئاتي الصغيره ..
عندها ابتسمت وانا ا حدق في تقاسيم وجهي ..
وقلت في نفسي ..
حقاً هكذه هم البشر بستان من الورد ..
فالنتخير من الورد مايناسبناً
من نبض قلبي وبوح قلمي ..
تحياتي دمعه ,,,