ولادة...
لأتنفس، أحتاج إلى معجزة، صباح الخير أيتها الجميلة...
عادات...
تتنازع العادة الأولى ، تأخذك إلى بوابات الحنين، تشتاق إلى صباحات الجميلة، صباحات الإشراق الأول، كانت عيناكِ تأخذني، والبحر له طعم الملح المستقيل من نهايات اللغة، حدود اللا نهاية، بلاد الملح العجيب، كل شيء في صباحاتي، عصفور يغرد مشرقاً للشمس الأخيرة، أزرق لون الأفق، أزرق لون السماء، أزرق لون المساء المضيء بإشراقات قوس قزح...صباحك سكر ...
مزاج...
كل الطرق تنتهي إليكِ، يرتابني النعاس، تداعب أعيني هبات الصباح الأولى، فجر جديد، وكل الطرق بعيني تنتهي بذات اللون، لوني أنا، لون الحلم المسافر على أهبة الرحيل، لا أدري أيهما يتغلب على الأخر، مشاريع النوم المؤجلة، أم صباحات الجميلة، شرق موجع، عواءات الوداع الأخير، وهل يتنهي الحلم يوماً، قالت لي صديقتي يوماً، إن توقفت عن الحلم أموت، ومن بعدها لم أرى وجه صديقتي إلا في تذاكر السفر، ونداءات المساء الأخيرة، صباح سعيد صديقتي ....
إدمان...
رائحة الياسمين، رائحة الوطن، عندما تهب الريح على الصحراء، كم تشتاق إلى ان تشعر
بالمطر، تمسح دموعها المبللة، حياة أخرى، عندما أنظر إلى ابتسامة الرمل، مرة أخرى، أزرق كان الزمان، أزرق كان المكان، للأبد.. تراتيلي الأخيرة في محراب الحياة، عوالم من السحر، أشلاء تنتشي عند قدوم العاصفة، مواعيد تتكرر وتتكرر مع الشمس، صباح السعادة ...
حلم ...
أنت البداية والنهاية، أنت الحد والمدى، أنت وأنا...أو لا أحد....سافرت أشرعتي يومها إليك، ولم تعد، فتحت نوافذها للحياة يوماً، استقبلت صلاوات المسافرين إلى أعالي السماء، قالت لي العرافة يومها، أن سمائي متكالبة الغيوم، ولم لا..ألم أقل لكِ..أنت وأنا..ومن بعدها فليأتي الطوفان...عندما تتوحد معاني اللغة، وينتفي إحساس الحرف في وادي الصمت المقدس، ماذا يبقى من زاد للمرتحلين إلى طوافات الوداع..غير حقيبة سفر...
صباح لصباحك يا قمري