-________________________________________
عندما كنت في سن الشباب، لم اعتد أو الجأ إلى كتابة يومياتي
لذا وبمى انني كبرت وهرمت، ووصل عمري إلى سن العشرين
وهرم سني، وبدأت أسناني بالسقوط - ولكن الغريب انني لازلت أستطيع أكل اللحوم على الإفطار-
احسست بأن علي أن اكتب يومياتي.
رغم انني املك من الفراغ ما يكفي ليجعلك تشعر بالملل فقط حين أصف لك حجمه
إلا أنني لا أوي إلى فِراشي التلفازي
لأن وساداته كلها لا تُريحني
فالوسادات التقتيلية
والسياسية
والعِرقِية
كلها ليست مريحة
بل و تسبب عسر هضم
وعسر نوم
وكثرة تفكير
وبما أنني من أمة تحب الراحة والإستجمام
لذا أرفض ان افكر
ولذلك لا اقوم بفتح التلفاز
هناك وسادات مريحة لمعضمنا
فوسادات المسلسلات المكسيكية
ذات المشاهد الساخنة
ومشاهد القبلات "البريئة"
والتي سببت أعاصير "جونو" الأخلاقية
عدا عن "البطانيات" الإعلانية المتكررة
التي تُشعرُك بالحر، حتى شعب القطب الشمالي
سيشتكون منها، ولا أدري لماذا أشعر بأنها السبب
في الإنحباس الحراري الذي نعيشه ساعة مشاهدتنا
للوسادات الناعمة - لا تسألني ما هيَ -
لذلك لم أكن أشاهد التلفاز على أيامي كثيراً وحتى حين كبرت في السن.
و كما قلت لكم عشت الكثير من السنوات لأحكي لكم
عن يومياتي ..... يوميات عجوز في العشرين