كشفت مطلقة بريطانية امس زواجها من أحد أبناء زعيم تنظيم "القاعدة" أسامة بن لادن بعد قصة حب لم تتأثر بكون زوجها الجديد نجل المطلوب الأول في العالم. والمطلقة هي جاين فيليكس-براون (51 سنة) التي غيرت اسمها إلى زينة محمد، وهي عضو في مجلس حكومي محلي في مدينة مولتون بمقاطعة تشيشاير. وقد تزوجت قبل ذلك خمس مرات ولها ثلاثة أولاد وخمسة أحفاد.

وروت قصتها امس لصحيفتي "التايمس" و"الصن"، فقالت انها التقت عمر بن لادن (27 سنة)، الابن الرابع لزعيم "القاعدة"، في أيلول بينما كانت تمتطي جواداً قرب أهرامات الجيزة في مصر التي كانت تزورها للعلاج من تصلب في الأنسجة. وأضافت انها أبقت الأمر سراً ولم تطلع عليه إلا أفراد عائلتها وأصدقاءها المقربين، وهي تسعى الى الحصول على تأشيرة دخول إلى بريطانيا لزوجها الذي يعمل الآن في تجارة الخردة في مدينة جدة السعودية، وتعتقد أنها كانت قابلت والده في إحدى الحفلات في لندن في السبعينات من القرن الماضي. وأقرت بأن زوجها يجد صعوبة في السفر "إلى أي مكان لأن اسم عائلته بن لادن" ونشرت "الصن" وثيقة الزواج وصوراً لعمر وجاين في مصر. وقد عقدا قرانهما مرتين في مصر والسعودية، وهما ينتظران إذناً من السلطات في الرياض لجعل زواجهما رسمياً.
وتحدثت جين عن هذه التجرية، فقالت إنها "تزوجت الابن لا الأب"... سأكون سعيدة اذا استطعت كأي زوجة ان اقول إنه زوجي وان اقدم اسمه، ولكن عليّ ان اكون واقعية". آمل في الا يصدر الناس علي احكاما قاسية".
وأضافت :"أنا اقترنت بالرجل الذي وقعت في غرامه. وبالنسبة إلي، هو عمر فقط وأطيب شخص تعرفت اليه في حياتي، فقلبه نقي وهو شخص مستقيم وهادئ ورجل نبيل بكل ما في الكلمة من معنى".
وجين تتحدث مع زوجها بضع ساعات يومياً عبر الإنترنت أو الهاتف، وتجد "صعوبة بالغة في العيش من دونه وهو كذلك" يشاطرها هذا الشعور. التقيا للمرة الأخيرة في نيسان عندما أمضت ثلاثة أسابيع في منزله في جدة. وأفادت "الصن" ان المرأة البريطانية هي الزوجة الثانية لعمر بن لادن. وأكدت جين ان زوجها "لا يجري أي اتصالات مع والده منذ كانا معاً في أفغانستان عام 2000، وكان غادر السعودية وهو ولد في رفقة والده حين أُبعد عن المملكة بسبب معتقداته المتطرفة، وعاش معه في منفاه في السودان ثم في أفغانستان حيث شهد نشوء تنظيم "القاعدة"، لكنه لم يرتكب أي خطأ وكان ولداً خلال وجوده في أفغانستان". وعمر "قطع صلته بوالده لأنه لم يشعر ان القتال كان أمراً صحيحاً ولا الانضمام الى جيش. لقد تدرب ليكون مقاتلاً، لكنه كان في التاسعة عشرة فقط من عمره".
وقالت لمحطة "جي ام تي في" التلفزيونية إنها ترغب في ان تلتقي يوماً أسامة بن لادن لتعرف ما إذا كان حقاً يقف وراء الهجمات الإرهابية التي يُتهم بالتخطيط لها. وأضافت :"الصحف تقول إنه قام بها، وبعضها يقول إنه لم يفعل، لذا سأسأله سؤالاً واحداً : هل قمت بها، لأنني لا أعرف". غير ان كاتب سيرة "بن لادن : الحقيقة المحظورة" جان - شارل بريسار قال إن أياً من أبناء بن لادن الـ18 لا يحمل اسم عمر.