أتهزأُ بالرسولِ وتزدريه؟!.. ولاتدري بعاقبة الهجاء!
وتهجو شخصه بالرسم عمدا فلا أدب يردك أو حياء
فخذها دعوة في كل حين يفتح دونها باب السماء
ألا شلت يمينك يا ابن كفر وأوردت المهالك والشقاء
ألا تبت يمينك ثم تبت كما تبت يدا لهب وساء
عقاب الله يا زنديق فرقب فلا مال يفيدك أو فداء
ولا أرض تقلك أو سماء ولا بحر يجيز ولا فضاء
هجوت رسولنا فأجاب عنه رجال أدركوا معنى الولاء
هجوت نبينا فأجاب عنه رجال آمنوا وكذا نساء
ألا فاعلم عدو الله أنا لعرض رسولنا نحن الوقاء
سنحمي عرضه ونذود عنه وترخص دونه كل الدماء
سننصر حبنا حيا" وميتا ونرفع راية النصر العلاء
سننصر حبنا طوعا" وحبا وعند إلهنا نلقى الجزاء
وإنا معشر الإسلام أهلٌ ليعلم غيرنا معنى الوفاء
ألا أبلغ عداة الدين عني بأنهم وابا لهب سواء
فنار الله يلقوها ضراماً وإن جسومهم فيها شواء
أخا الإسلام مهلاً قد كفينا مسيراً خادعاً نحو الوراء
أخا الإسلام عوداً ثم عوداً لدين محمد حيث الإباء
أما يكفي اتباعاً للأعادي ؟!.. أجبني صادقاً لب النداء
وقاطع منتجات الغرب عمداً فلا بيعاً نريد ولا شراء
أولئك معشر سبوا نبينا ! أولئك ناصبوا ديني العداء
ولو علقوا الجريمة ما أتوها أولئك معشر بهمٌ وشاء
عليهم لعنة المولى جميعا وفيهم أنزل الله البلاء
ومزقهم ممز كل باغ إلهي ربنا أجب الدعاء
وبلغ ناشر الإسلام عني سلاماً صافياً كل الصفاء
سلام الله رحمته عليكم رسول الله حبي والرجاء
صلاة الله مولانا عليكم صلاة في الصباح وفي المساء
رسول الله معذرة إليكم لفعل أولئك الغدر الغثاء
رسول الله إنا قد برئنا الى الرحمن من ذاك العداء
فهذي أمة الإسلام غيرى تبرأ منهم كل البراء
فداك أبي ووالدتي ونفسي معلمنا المحبة والإخاء
عظيم فضلكم جم علينا وأنت شفيعنا يوم القضاء
جزاك الله عنا كل خيرٍ جزاك إلهنا خير الجزاء
وآتاك الوسيلة والفضيلة وأجزل عنده لكم العطاء
يصلي ربنا أبداً عليكم ويرضى عنكم كل الرضاء
رسول الله مهما قلت أبقى أقصر في المديح وفي الثناء
ولكن فيكم ظني جميل تقبل مُنعماً هذا الأداء
سلام الله هادينا عليكم سلامٌ في ابتداءٍ وأنتهاء
ملاحظة مهمة جدا" :
هذه القصيدة كتبتها أخت قريبة مني
وهي تعطي الطالبات دروس في تحفيظ القرآن
بالمسجد وقد أهدتها لروح حضرة سيدنا ونبينا وحبيبنا رسول الله محمد
( صلى الله عليه وسلم )
جزاها الله كل خير وجعلها في ميزان حسناتها
قلب الأسد