أربع أمنيات لاربع نساء أوربيات(بريطانيه،المانيه،ايطاليه،فرنسيه)
البريطانيه
كتبت امنيتها قبل مائة عام
قالت:الكاتبه الشهيره اتي رود - لان يشتغل بناتنا في البيوت خوادم
أو كالخوادم ، خير وأخف بلاء من اشتغالهن في المعامل حيث تصبح البنت ملوثه بأدران تذهب
برونق حياتها الى الابد
ألا ليت بلادنا كبلاد المسلمين ، فيها الحشمه والعفاف والطهاره ... نعم انه
لعار على بلاد الانكليز ان تجعل بناتها مثلا للرذائل بكثرة مخالطة الرجال ، فما
بالنا لانسعى وراء مايجعل البنت تعمل بما يوافق فطرتها الطبيعيه من القيام في
البيت ، وترك أعمال الرجال للرجال سلامة لشرفها .
الالمانيه
تقول : انني أرغب البقاء في منزلي ، ولكن طالما أن أعجوبة الاقتصاد الالماني
الحديث لم يشمل كل طبقات الشعب ، فان أمرا كهذا العوده ! للمنزل) مستحيل
وياللاسف )
والايطاليه
تقول : انني أغبط المرأة المسلمه ، وأتمنى أن لو كنت مولوده في بلادكم.
أما الفرنسيه
تحدث بأمنيتها طبيب مسلم يقيم في فرنسا ، حيث سألته زميلته في العمل - وهي
طبيبه فرنسيه نصرانيه - سألته عن وضع زوجته المسلمه المحجبه وكيف تقضي يومها
في البيت؟
وما هو برنامجها اليومي؟
فأجاب : عندما تستيقض في الصباح يتم ترتيب ما يحتاجه الاولاد للمدارس ، ثم تنام
حتى الساعه التاسعه او العاشره ، ثم تنهض لاستكمال مايحتاجه البيت من ترتيب
وتنظيف ، ثم تعنى بشؤون البيت و المطبخ وتجهيز الطعام
فسألته : ومن ينفق عليها ، وهي لاتعمل ؟
قال الطبيب : أنا قالت : ومن يشتري لها حاجياتها ؟
قال : أنا اشتري لها كل ما تريد
فسألت : بدهشه واستغراب !
تشتري لزوجتك كل شيء ؟
قال : نعم
قالت: حتى الذهب؟
يعني تشتريه لزوجتك
قال : نعم
قالت : ان زوجتك ملكه
وأقسم ذلك الطبيب بالله أنها عرضت عليه ان تطلق زوجها!! وتنفصل عنه ، بشرط ان يتزوجها ، وتترك مهنة الطب !! وتجلس في بيتها كما تجلس المرأه المسلمه وليس ذلك
فحسب بل ترضى ان تكون الزوجه الثانيه لرجل مسلم
بشرط أن تقر في البيت
هذه بعض الامنيات لبعض الغربيات وفضلت أن انقل امنية اكثر من امرأه من جنسيات
مختلفه ، وما هذه الانماذج !!!
ومن العجب أننا نرى بعض المسلمات - او من من ينتسبن للاسلام - يحاولن
السير على خطى الغربيات وتقليدهن في كل شيء وأحيانا اخرى
يراد ذلك لهن ، الذي يمثل شدة الانحدار مع الالتواء والتعرج ، فمهما
كان اليهود والنصارى (الغرب) منحدرا نحو الهاويه وملتويا ومتعرجا فأن
مئاتا سيتبعون اثره ويقفون خطوه
وهنا يرد السؤال هل هذا القول صحيح؟
وهل يمكن ان يكون في بلاد الحضاره الماديه ؟
أقول انه نداء الفطره التي فطر الله الناس عليها فالمرأه مهما بلغت فهي امرأه لها عواطفها
وحاجياتها الانثويه لها عاطفة الامومه فهي امرأه وان استرجلت !!!
وان قادت الطائره !!!
وان ركبت أمواج البحر !!!
وان لعبت كرة السله !!!
او كرة المضربا و صارت سباحه !!! ماهره !!! وان !!! وان !!!
وانفهي امرأة ... امرأه ... امرأه