سلطان بروناي السلطان "حسن بلقيه" احد أغنى رجال العالم، يحتفل بعيد ميلاد ابنه الأمير "عظيم" الذي بدوره سبق أن قال بأن حفل عيد ميلاده الخامس والعشرين سيكون أروع وأفخم من حفلة الأوسكار. وسيحضر هذا الحفل أكثر من 200 شخصية شهيرة يحبها الأمير.. وعلى رأسهم المغني المشهور مايكل جاكسون، الذي دعي إلى الحفل لتزيينه بوجوده وليس بدافع الغناء، وهذه الدعوة مقابل 10 مليون دولار فقط! فهل هذا المبلغ يكفي ليظهر مايكل جاكسون في الحفلة بوجهه المزيف (من كثرة عمليات التجميل)؟؟ والسؤال الذي يطرح ذاته، ان لم يكن وجه جاكسون مزيفا فكم سيكون المبلغ؟؟؟
ومن بين قائمة المدعوين الذين تم دعوتهم "بدون أي مقابل"، نذكر: باميلا اندرسون، جيري هال، فاي دوناواي، ناعومي كامببيل وكاتي موس. بينما سيحظى المغني دوني وارويك على 500.000 دولار "فقط" مقابل غنائه في الحفلة، وما زال الأمير يحاول أيضا دعوة باربارا ستيرساند ولكن لم تصله الموافقة بعد (يا حرام)...
وكما نعلم، وبحسب ما هو متعارف علية فإن المدعوون هم من يجلبون الهدايا ولكن هنا الأمر مختلف بتاتا، فالأمير "عظيم" قد حضّر لكل المدعوين هدية مميزة جداً جداً جدا..ً. تبلغ قيمتها عشرات الاف الدولارات!! وهي عبارة عن حقيبة تحتوي على مجموعة من المجوهرات الثمينة كالالماس والاحجار الكريمة وايضا على اجهزة الكترونية حديثة منها الـ ipod وايضا مجموعة مستحضرات للعناية بالبشرة..
يذكر أن سلطان بروناي حسن البلقية، يعيش حياة رفاهية لا يعيشها غيره من ملوك وأمراء العالم، في هذه السلطنة الثرية التي يقدر عدد سكانها بحوالي 374 ألف نسمة يعيش معظمهم تحت خط الفقر رغم الثروة النفطية الهائلة، فالسلطان نفسه على سبيل المثال له قصر مؤلف من 1788 غرفة وهو من أكبر قصور العالم.
وكان السلطان حسن البلقية والد الامير "عظيم" قد استأجر المغني مايكل جاكسون بملايين الدولارات في العام 1996 لإحياء حفل مجاني للجماهير بمناسبة عيد ميلاده الخمسين. وأقام حديقة ملاهي مجانية مستوحاة من ملاهي نفرلاند رانش التي أقامها جاكسون.
سلطنة بروناي
استقلت سلطنة بروناي من الاستعمار البريطاني في العام 1984 حيث هي كانت البلد الوحيد الذي رأى أن يظل تحت الحكم البريطاني في العام 1963 حين منحت بريطانيا الاستقلال لجميع بلدان جزر الملايو. وهي تنتج حوالي 180 ألف برميل من النفط يوميا. وتحكم عائلة البلقية سلطنة بروناي منذ القرن الرابع عشر، عدا فترة الاستعمار البريطاني الذي احتلها عام 1888 وحتى الاستقلال عام 1984. ورغم هذا لا تزال قوات بريطانية من القوة النيبالية الغوركا تحرس آبار النفط في غربي السلطنة.
لا حول ولا قوة الا بالله