قال السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة سالي ميريدور اليوم الخميس ان "إسرائيل تشعر بقلق متزايد من المشتريات العسكرية التي لم يسبق لها مثيل وزيادة أنشطة التدريب في سورية إلى مستويات لم تشهد منذ الحرب عام 1973".
وكانت صحيفة اسرائيلية قالت ان سورية اقامت بسرية تامة تحت الارض قاعدة كبيرة لقاذفات صواريخ باليستية قادرة على اصابة اسرائيل وتضم 30 ملجأ محصنا من الاسمنت المسلح ومصانع لانتاج الصواريخ ومختبرات.
ونقلت صحيفة يديعوت احرنوت الارائيلية عن ميريدور إن "حشدا كبيرا للقدرات الصاروخية من جانب سورية قد يسبب ضررا بالغا لاسرائيل وان روسيا تزود دمشق بالاسلحة".
و اشار مصدر صحفي إسرائيلي في وقت سابق الى قلق اسرائيلي إزاء احتمال بيع روسيا أسلحة متطورة جدا مضادة للدبابات إلى سورية، فيما قال نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي شيمون بيريز إن "هذا يشجع سورية على الحرب".
و تابع السفير ان اسرائيل حاولت ايضاح انها "لا تضمر نوايا عدوانية لسورية وانها تسعى جاهدة لكي تكون مستعدة ولا تؤخذ على حين غرة اذا ما تعرضت لهجوم".
وحذر مسؤولون في وزارة الدفاع الاسرائيلية مؤخرا من "القدرة العسكرية السورية غير المسبوقة"ورأوا ان الانتصار على سورية "لن يكون بالسهولة التي يتصورها البعض".