رأيت اليوم جزء من الفيلم الذى اثار موضوع بشاعة التعامل مع الاسرى المصريين
فى حرب 1967 وذلك على قناة المحور..
والتى استضافت مدير ادارة الاعلام بوزارة الخارجية ...
وكم كان رده هزيلا ومخجلا حينما قال:
ان الجهود المبذولة من قبل وزارة الخارجية والتى بدأت منذ عام 1995 وحتى الان
تسير فى طريقها ... وان شاء الله هنوصل لحاجة ...!!!
من 67 وحتى 95 ( 28 سنة ... حت نقوم بتحريك الموضوع )
من 95 وحتى 2007 ( 12 سنة ولم نصل الى شىء ...!!! )
ان شاء الله قدامنا لحد 2050 عشان نوصل الى بيان اعتذار غير رسمى ..
من سكرتير رئيس الارشيف بوزارة الدفاع الاسراائيلى عن الخطأ الغير مقصود
فى قتل بعض الجنود المصريين.....!!!
وقد اكد السفير الهمام .. ان الامر ليس باليسير .. ولن يحل بين يوم وليلة ..
وحتى هذة المادة الفيلمية لاتعتبر دليل ادانة ! حيث لم يذكر بها قط لفظ " اسرى "
ولكن ذكر انهم جنود!
( مع العلم انه تم ذكر على لسان احد الظباط :
انهم جنود عزل من السلاح ولم يكونوا ذوى خطورة علينا ...
كما ان الصورة المعروضة كانت تنقل جنود رافعين ايديهم فوق رؤسهم ...
ومنهم من تم تجريدة من ملابسه وقد رقد على الرمال ....)
اى ان هذا الشرح الذى كان بالصوت والصورة ... والتجسيد الحى لمعنى كلمة اسير، لايرقى ان يكون دليل ادانة لاسرائيل ... لعدم التصريح بان من قتلوا كانو اســرى
ولماذا نلوم مثل هذا السفير المزعوم ...
ومن قبله وزير الخارجية قد صرح :
مش حنقطع العلاقات مع اسرائيل عشان فيلم ....!!!
هو مجرد فيلم من وجه نظره...!!
ومن سنوات وسنوات .. ومجلس الشعب يرفض مناقشة الامر
فقد تم تقديم اكثر من طلب احاطة من نواب ومن اعضاء من سيناء ومن جميع انحاء الجمهورية
و رد الخارجية دائما ....: