بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف أخط بقلمي هذا عن قلب ذلك النبي العظيم نبي أمتنا ،كتب علماء وفقهاء
ومتعلمون ومثقفون عن سيرته فما وفوه حقه ولن أفيه حقه صلوات ربي وسلامه عليه، كيف نكتب عن سيرته صلى الله عليه وسلم ولو كتبنا لسالت دموعنا من رحمته ، من عطفه ،من قوته، لو كتبنا بدماء عروقنا عن سيرته وسيادته لما وفيناه حقه تلك حقيقة لا خيال هو ذاك نبينا سيد البرية وحبيبنا ..
نعم حبيبنا نقولها ونفتخر بها هي وسام على صدورنا وإن قيل عنا باتباعه أننا إرهابيون هو عز لأمتنا ..
هو أشجع من الشجعان كان إذا حمي الوطيس احتما الصحابة بظهره ، {اشداء على
الكفار رحماء بينهم }... رحماء بينهم فقد جاء الأعرابي يشده من تلابيب ردائه
ويقول له اعطني من مال الله يا محمد لا من مال أبيك ويريد الصحابة أن يهمو به
إلا أن النبي صلى الله عليه وسلم يوقفهم ويبتسم في وجهه ويجزل له العطاء هذا
نبينا ، وبال وبعد ذلك الأعرابي في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فغضب الصحابة منه وجاؤوا لقتله فأمرهم النبي أن دعوه وطلب أن ينظف المكان وعفا عنه هذا نبينا ،فدعا لأعرابي {اللهم ارحمني ومحمدا ولا ترحم معنا أحدا} ..
وكان يعطي ويجزل العطاء حتى أنه ذات يوم أعطى واد من الأنعام وكان يبات والحجر مربوط على بطنه ولاقى ربه لم يترك مراثا بل ترك ما هو أعظم وأجل هذا نبينا ..
وقصة الجبلين أسمعت بها في يوم عاد نبينا الكريم من الطائف مهموم مجروح بعد أن أذاه أهل الطائف ما أذوه فأتاه الملك يستأمره في إطباق جبلي مكة على أهلها لما
وجد منهم من أذية لنبي الله فقال :لا عسى أن يخرج من أصلابهم من يوحد الله عز
وجل ...
أين أمة هذا النبي أيوم يسب ويهان نسكت ونبكي هو لا يحتاج منا شيئ هو في حما
ربي نحن من أهنا نحن من سبنا القوم الكافرون أنسيت جرحك امتي.