بسم الله الرحمن الرحيم
لقد تهاون البعض في مسألة الغيبة وتفاقم الوضع فأودة هذا الموضوع عسى ان ينفع به المسلمين
تما بعد :
قال تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ) (الحجرات:12)
قال تعالى: "ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه"
في هذه الآية حرم الله الغيبة وذكر شرها وخطرها ، وما أكثرها في هذه الأيام حتى صارت موسمًا لرواج هذه المعصية ، فاخذ الناس يتطاول بعضهم على بعض بالسب والاستهزاء واللعن بل وحتى القذف ( فلان كذاب - الله يلعنه - فلان يشتري ذمم الناس - فلان منافق .. وهكذا ) ولو سألته لأجابك بقوله ( يقولون ) قال صلى الله عليه وسلم ( بئس مطية الرجل زعموا ) رواه احمد ..
فالحسنات التي يجمعها هذا المسلم في سنين تضيع وللأسف في دقائق في مجلس كهذا .. فهل نحن مستغنون عن حسناتنا حتى نبذلها بكل سهولة ؟؟
وما أجمل ما قال الحسن رحمه الله : لو كنت مغتابًا أحدًا لاغتبت والدي لأنهما أحق الناس بحسناتي .
الصمت زين والسكوت سلامة &&& فإذا نطقت فلا تكن مكثارًا
ما إن ندمت على سكوتي مرة &&& ولقد ندمت على الكلام مرارًا