ماذا حدث فعليا داخل حجرة وقت إعدام الرئيس صدام حسين
تم اختراق فرقة تنفيذ الحكم في صدام حسين وقام بتصوير العملية بكاميرا سرية لتكذيب اية افتراءات لاحقة للحكومة العراقية وان العضو تمكن من توصيل الشريط الى فضائية الجزيرة التي قامت بعرضه والذي تضمن تكذيبا ضمنيا لما ادعاه مستشار الامن القومي موفق الربيعي بعد عملية الاعدام
ووفقا للمصدر فان الربيعي ذكر ان عملية الاعدام تمت بهدؤ وباحترام كامل لصدام قبل موته وبعد موته وان الذين حضروا العملية هم بعض القضاة ورجل دين سني وبعض الوزراء وان صدام كان منهارا وان الرعب ملأ وجهه
وقد عمليت الحكومة العراقية على اجراء مونتاج للشريط الوحيد المصور والذي تضمن اقل من سبعين ثانية من العملية ولم يتضمن اية مشاهد اخرى سبقت العملية او تلتها
اما الشريط الذي صوره البعثيون سرا فقد كشف عن عدة حقائق ... منها ان صدام حسين قد اعدم دون ودود اي رجل دين سني كما يستوجب القانون .... وان صدام تبادل الشتائم مع مجموعة من الاشخاص كانت تهتف باسم مقتدى الصدر وهو زعيم ميليشيا وكانت تتحدث باللهجة الفارسية وان صدام تحداهم وهو يضحك وقال لهم : هيه ... هاي هي المرجلة .... ثم ان صدام لم يعامل باحترام لا قبل اعدامه ولا بعده كما ذكر الربيعي لان قاعة التنفيذ كانت تغص بعناصر ميليشيا شيعية هتفت باسم الصدر ولا يعقل ان يهتف باسم الصدر القضاة ورجال الدين والوزراء الذين يقول الربيعي انهم وحدهم حضروا عملية التنفيذ ... ولم يظهر اي خوف على وجه صدام بل وقد ابتسم قبل شنقه بثوان وهو يرد ويتحدى رجال الميليشيا
البعثيون وزعوا نسخا من الشريط الحقيقي لعملية الاعدام لاثبات ان صدام حسين لم يكن في وضع بائس كما زعم موفق الربيعي وبالتالي لاثبات ان جثة صدام تعرضت بعد الاعدام للركل والضرب بدليل وجود كدمات في وجهه لم تكن موجودة على الوجه قبل التنفيذ
البعثيون اقاموا لصدام دار عزاء في الاردن والحزن العام على صدام صبغ حياة الاردنيين كافة صبيحة يوم العيد ... وقد ووري جثمان صدام الثرى فى بلدة العوجة فى تكريت بعد ان سلم لعشيرته بطائرة هليوكوبتر وقد دفن في مسجد صدام الكبير في المدينة ودفن صدام بمسقط رأسه فى بلدة العوجة التى دفن فيها نجلاه عدى وقصى بعد مقتلهما فى تبادل لاطلاق النار مع قوات أمريكية عام 2003 وقال مراسل تابع لشبكة "سى إن إن" الاخبارية الامريكية -يبدو أنه شهد مراسم الدفن- إن نحو مءات الالوف حضروا هذه المراسم التى تمت قبل فجر الاحد
فى السياق ذاته أعلن عبد الله حسين نائب محافظ صلاح الدين أن نقل جثمان الرئيس العراقى السابق صدام حسين عقب إعدامه من العاصمة بغداد إلى مسقط رأسه بمدينة تكريت تطلب "موافقة الرئيس الامريكى جورج بوش" وقال نائب محافظ صلاح الدين فى تصريح لاحد المصادر الاعلامية "بحسب علمى أن سبب تأخير تأمين طائرة مروحية أمريكية لنقل جثمان الرئيس السابق صدام حسين استلزم موافقة وزارة الخارجية الامريكية وحسب ما علمت موافقة الرئيس جورج بوش شخصيا " وأكد عبد الله حسين أن نقل جثمان الرئيس العراقى السابق من بغداد جوا إلى مدينة تكريت ومنها برا إلى قرية العوجة ودفنه فى مقبرة تابعة لعشيرته لم تشوبه أى أعمال عنف تعكر صفو مراسم الدفن
من الإيميل.....