الإنسان بحكم تكوينه البشري..ومع إيمان البعض..إلا انه يعرض له أحوال..
..فيتعرض لصدمات..ولمواقف..يتبين فيها صلابة معدنه وإيمانه
والناس هنا.. مراتب مختلفة في نوعية تلقيهم لهذه الصدمات.
فهناك فئة (( تصبر)) ..وترضى بالواقع.وهؤلاء مرتاحي البال في الغالب ، ومرتاحي الشعور فلا تجد أي
مشاكل أو عُقد نفسية لديهم.
وهناك من الناس من (( لا يصبر)) في لحظة تعرضه لألم أو مرض أو فاجعة، لكنه بعد ذلك يرضى ويُسلم
بالأمر وهذا على خير أيضاً..وإن كان ليس مثل الأول..
أما الثالث..فهو عند تعرضه لمصيبة أو مرض،أو فقدان قريب أو عزيز..تجده يتبرم ويسخط ،وإذا سلم من
التبرم والسخط تجده لا يرضى..!!
وأحيانا من الضغط النفسي، أو الحيرة التي يصاحبها ضعف إيمان قوي..ولضعف معرفته بالحياة تجده يقول:
(( يا ليتني أموت وارتاح )) من الحياة هذه..وبعضهم يقول عند وفاة قريب له أو فقدان غالي: يا ليتني مت
بداله !!
::
أو يقول البعض، ليش يارب يصير كذا..هذا ظلم..الموت أريح من الحياة هذي..!!
أما الأسباب هــــي :-
1- عدم الأيمان بالقدر .
فالحياة خُلِقت على كدر، هي لم تصفو دوماً لأحد.. ، فمن الفهم السليم أن يـوطن المسلـم والمسلمة نفسيهما على
الإقرار بوجود الألم بشتى صوره في أي وقت..
وأنه لا يجوز أن يعترض أي أحد كان على قدر الله ، فالأمر قد كُتِب من قبل خمسين ألف سنة.. فلِم الاعتراض!!
قال صلى الله عليه وسلم :- ((اللهم أحييني ما كانت الحياة خير لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خير لي ))
*
هل من حق الإنسان أن يتمنى الموت لضر أصابه ،أو مشاكل تعصف به؟؟
قال النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((لا يتمنين أحد الموت لضر نزل به، فإن كان لا محالة فليقــل:
(( اللهم أحييني ما كانت الحياة خير لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خير لي ))
وفي الحديث الآخر عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :- يقول الرسول صلى الله عليه وسلم
((لا يتمن أحد الموت ولا يدعو به من قبل أن يأتيه، فإن عمر المؤمن لا يزيده إلا خير))
2: اليأس أول دروب الشيطان في قيادة الإنسان إلى الهاوية.. والانتحار .
3: لابد من تعزيز الإيمان وذلك بالمحافظة على الصلوات المفروضة وغرس محبة الله ورسوله الكريم في
النفوس، يجب أن يعلم الفرد منا أن الحياة بلا إيمان هي جحيــــم..
*
*
فعلى كل شخص أن يتعلم كيف يسعد قلبه بدل من تمنى الموت
ولِتكن جنتك في صدرك..فعزز هذا الجانب فيك واجعله ينمو معك ..