كنا نلعب ونلهو كنا صغار لا نعرف معنى للحزن والألم
كنا نركض ونركض وكل منا يمسك بيد الأخر ونركض وكأننا نهرب من الحزن ونتركه خلفنا فلا
وجود له بيننا
نلعب تحت الأشجار نبني أحلام وصروحا شامخة نعيش للفرح ونقف في وجه الحزن والألم
ونبتعد الى ابعد مكان وسط العالم الفسيح فلا نفكر الى أين سنذهب نحن ذاهبون لمكان تولد فيه
أحلام الأطفال تولد فيه براءة الصغار لننشر البسمة على وجوه من حولنا نعيش سعادة اللحظة
إلى إن يحين الغروب هنا ننظر لغروب الشمس من بين الأشجار بحزن فلم يعد هناك وقت للعب
وحان وقت الرحيل فكل منا سيذهب الى بيته تاركين وراءئناحلم جميل لانستطيع البوح به
وتفتح لنا الأبواب لدخول ذلك المنزل الصغير وهنا ننظر في وجوه شابحه ولا نعلم لما هي شابحه
نتسأل ما بهم لما هم حزينون نركض خلفهم لعلنا نفهم حكايتهم ولكن لم نفهمهم لم يكن لانا الخيار
سوى أن نغفوا كملائكة صغار والبراءة تعلو وجوهنا .على أمل في يوم جديد تشرق فيه
الشمس.........وكبارنا
ولم يكن هناك لعب ولهو فلانستطيع
الركض كما كنا ولم نجد من يمسك بنا نقف إمام أنفسنا ولا نملك لها سوى الدوع والألم والحزن وبقايا
من الفرح هنا فقط فهمنا وعرفنا لما كانت وجوههم شابحة ونحن صغار وكيف كانت وجوهنا
عش طفولتك فلا شي يستحق.... الحياة دار فناء لا دار بقاء فلما نتمسك بها ونحزن ونتألم فلا نعيش
كالأطفال في براءتهم وحبهم للحياة وحبهم الآخرين دون حقد ودون ظلم دون الم وحزن
تحياتي لكل من أخذ من وقته وقراء موضوعي
وردجوري