
بحثت في أعماق مشاعري
لأجد مقدار أستطيع أن يقاس به حبي لكِ
وجدت روحي ..حائره..تائهه..ضائعه
حب إعجاب وإرتياح
أم خيال أنسجه من خيال
دون تحديد أو تأكيد
دون إدراكٍ للحقيقه
حقيقة أني غريبُة عنكِ
أحيانا أشعر بهذا والشعور هذا يتملكني
إن كل نبض من قلبي يطلق صرخة حنين
و أنين وفجأه توقفت عن هذا التفكير
وإقتحم سؤالُ عقلي
هل فعلاً أُحبك
وهل أنت تحبني
وهل الإحساس المتبادل حب
أم وهم نسجته في الخيال
خيال العاشق الولهان
فينتابني الهدوء من جديد
ولكن أجد كلماتكِ تكشف ما وراء صمتك
أتدري لو كان صمتك إنساناً لقتلته
هل صمتُكِ من طبعك
أم هو تتصنعه وتخلقه وتجعله واقعاًً
من أجل أن تزيد لهيبي وأنيني وشغفي بكِ
لن تكون حبيبي
أم تخجل أن تكون حبيبي
وتريد تعذيبي وتحرق قلبي
أتعلم
مع صمتك مهما كان غرضه ذلك يفقِدُني كبريائي
وهو ما لن أتنازل عنه أتعلم
كبريائي فوق قلبي
أرجوكِ إحذر هذا يا سيدي
فقد تـقربت منكِ ومللت صمتكِ
فهل ستحل عقدة لسانكِ
وهل ستبوح بها
كلمة بسيطه من
أربعة حروف..أ..ح..ب..ك
ولكن معانيها كبيرة
فإما تمُلك قلبي وإما فإترُكني
فإما تملُك قلبي وإما فإترُكني
تحياتي أنا
وردجوري
