هاهي سويعات قليله ... و أودع لحظات بل سنين من عمري قضيتها بالدراسه ...
لم تكن تلك السنوات التي قضيتها مقتصره فقط على كتاب و قلم و معلومه ...
بل اكسبتني بمعرفة أخوات لي لم تلدهن امي ... مررت بالابتدائيه وما كان فيها من معاني الطفوله و البراءه الشيء الكثير ...بعد مرور ست سنوات انتقلت فيها من مرحله لاخرى ... ومن معرفة صديقه الى رفيقه الى ......
بعدها كبرت وكبرت معي احلامي ... مر بي قطار الحياة الى مرحلة المشاكسات و افعال المراهقه ... التي كانت تظهر بعفويه تدل على البراءه التي احتفظت بها من الابتدائيه ...مرت ثلاث سنوات حدثت بها احداث منها من نقشت في ذاكراتي و منها من محها الزمن ...
كبرنا في نظرنا الى مرحلة الشباب و النضج ....في هذه المرحله كانت علاقاتي لم تقتصر على المقربين مني ... بل تعادت الى معلماتي الغاليات فقد اصبح لك واحده منهن ... بصمه مميزه عن الاخرى في قلبي .....
احببت تلك المرحله بكثير .... بل تمنيت ان لا اذهب الى مرحلة التعليم العالي ....
ففي هذه المرحله .... انقسمت في قسمين ....
فسم : قضيته مع من تبقى لي من صديقات في الثانويه .... بل وعرفت فيهن الكثير الذي كان يخفى عني من قبل .... بل ان بعضهن كانت علاقتي محدود في اسوار المدرسه ... ففي الكليه اصبحت علاقتي وطيده ... احببتهم من كل قلبي ... عشنا سنتين على حلوها و مرها شائت الاقدار ان نفترق ولكن القلوب لم تفترق ....
الثانيه : دخلت على اشخاص لم يسبق لي ان عرفتهم ... فعند دخولي الى عالمهم ..كنت قد اقسمت ان لا احاول ان اكون اي علاقه فيها ... بل ان اجعلها تقتصر على الدراسه فقط .... ولكن ظهرت لي انسانه رائعه ... انتشلتني من الوحده التي كانت تحيط بي ... الى معرفة اخوات وقلوب كنت قد احرم نفسي منها ما لم اتعرف عليها .... ولكن لم تمضي السنتين الى ان دقت اجراس الوداع يعلن اننا في اخر مراحل سنوات الدراسيه ... ولكن تبقى القلوب متمسكه ببعضها ... قسم على ان لا انساكن يا غاليات مهما طاااااااااااااااااااااال الزمن او قصر .....
محبتكن
حرر الثلاثاء 13_6_1429