خرجت ابحث وكلي اْمل في الحب الذي تعلمته في منزلنا الصغير الذي عشت
فيه لحظات البراءة والطفوله تعلمت منه اجمل معاني الحب والاخاه خرجت
واْنا على اْمل اْنني ساْجدالحب من حولي كما تعلمته وكما عشت فيه
وجدته كان بعيدا لكني اخيرا وجدته... شعرت حينها انني في بيتي الكبير
ولم اشعربالغربه اصبح لي اصدقاء وجيران هم رمز الوفاء فعندما اغيب
عنهم يساْلون ويبحثون عني ويقدمون لي النصيحه حينما التقي بهم
تغمرني سعادة لا توصف ....الى ان حان اليوم الموعود عندما احببت
ان افاْجاهم فا ختباتوا وراء الباب كنت اْنتظر ساْلهم عني اْنتظر لهفتهم
لراْيتي واذ كل منهم يفسخ القناع الذي طالما راته عيني ولم اراء غيره
رأيتهم ياْكلون في لحمي ولحم اعز الناس لي ويستمتعون ويتلذذون في
اكله وكل واحد منهم يحول اخذ النصيب الاكبر كانوا يتبهون بظلمهم للغير
وقفت ارى عالما غير عالمي راْيت اشحاص لم اعش معهم ولم اْرهم في
حياتي
كانوا يلبسون اقنعة الوفاء اقنعة الصدق والاخلاص امام الناس كانوا
يجلسون ساعات طويله يلمعون تلك الاقنعه حتى لايكون عليها ذرة من الغبار
ولكن عندما يغادرون من امام الناس يرمون تلك الاقنعه وهنا فقط كل ماهو
غير مباح اصبح مباح في عالمهم
استوقفني المشهد ليرجع لي ذكرياتي معهم الم اعطيهم قلبي وحبي
الم اشاركهم احزانهم وافراحهم الم نكون اخوه الم يقولون لي شعارنا
الوفاء من الدين..الم يقدمون لي النصيحةوهم في امس الحاجه اليها
الم يقولون ان الحب رمز العطاء .....هنا اقف مذهوله لتلك الاقنعه
الجميله التي عشت معها اجمل لحظات حياتي
مااْجملها من اقنعه كيف استطعت ان تخفي حقيقتهم عني وعن الناس جميعا
تكسرت اْمالي وتحطمت مشاعري وسط الكم الهائل من الاقنعه فلم تكن اقنعة
اقرب الناس لي بل هناك ملايين الاقنعه التي نعيش معها ولا نكتشف حقيقتها
للاْسف ربما نكتشفها بعد فوت الاوان وربما لانكتشفها ابدا
حروفي سطرتها في منتدكم علها تنال اعجابكم
بقلمي وردجوري