لا يمكن أن يكون هؤلاء القتلة الذين يعبثون بأمن أرض الحرمين الشريفين مدينين بالإسلام دين الفطرة والسماحة والسلام.لا يمكن لمن تلوثت أياديهم بدماء الأبرياء أن يكونوا دعاة حق وجهاد كما يزعمون، بل انهم دعاة باطل وتخريب ودمار.ولو أراد أعداء المسلمين أن يبحثوا عن وسيلة للنيل من الإسلام وإضعاف مكانته السامية، فإنهم لن يجدوا سوى هؤلاء الذين ينتهكون الحرمات ويعيثون في الأرض فساداً. إن هؤلاء الذين دفعهم الشيطان، وراءهم أيدٍ خبيثة ضد الإسلام.
كما قال خادم الحرميين الشريفيين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي دافع عن ديننا السمح قائلاً إنه دين محبة ووفاء وإخلاص وإنسانية ورأفة ورحمة.إن الحوادث الإجرامية الإرهابية التي تتعرض لها المملكة العربية السعودية الشقيقة والتي حدثت فى الدمام لا تخدم سوى الصهاينة ومن وراءهم، الذين يسعون إلى تشويه صورة الإسلام والمسلمين أمام العالم بالصاق كل الجرائم الإرهابية بهم.
ما يقع من عمليات تخريب وقتل في الأراضي السعودية بأيدي هؤلاء الذين لا يمتون بصلة للإسلام، إنما يستهدف تخريب مسيرة التنمية الشاملة التي تقودها الحكومة السعودية والتي قطعت من خلالها شوطاً كبيراً لرفع مستوى معيشة المواطنين.
ما يفعلونه يستهدف، كما قال المراقبون والخبراء، إضعاف قطاع النفط الذي يمثل العمود الفقري للاقتصاد السعودي. وبالطبع لا يفعل ذلك سوى من يريد إضعاف مكانة المملكة العربية السعودية التي تعد من القوى العربية الرئيسية التي لها دورها على الساحة العربية والدولية.لذلك فإن مثل هؤلاء لا يمكن أن ينتسبوا إلى أرض الحرمين الشريفين، مهبط الوحي التي انطلق منها شعاع الإسلام ليضيء ظلمات الآخرين.
إن من يعبث بأمن وطنه ويعيث فيه تخريباً لا يستحق شرف المواطنة، فهو خائن ولابد أن يعاقب طبقاً لشريعة السماء. هذه الفئة الضالة إلى زوال، لن تفلح في زعزعة استقرار المملكة والمنطقة، بل كلما ارتكب عملاً اجرامياً، ازداد المجتمع تماسكاً وتكاتفاً. وبإذن الله ستمضي المسيرة السعودية بفضل سواعد أبنائها الشرفاء ولن تفلت أيادي القتلة المخربين من يد العدالة الرجل المسالم