امكث ساعات طوال افكر ...ماهو مصيرك يا اثواب الطفوله ؟:043:
كم استجديت عقلي لاتذكر ماذا كان لونك وما كان شكلك ؟لاقف على شعور من اضاع ضالته ولم يجدها وددت كثيراًلو اراك يا أثوابي ..لامرر يدي بين ثناياك فأعي حجمي يوم لبستك وأعود بذكرياتي انسجها وارممها ...بك كنت طفله بين ذراعي امي وابي لا اشدو سوا بحبهما ولا اعي غير حنانهما ..
لكم اتحفتك بآثار الحلوى ..بكائي وشخوط قليماتي المناصرة لجهلي وكل ذلك رحل معك ...:093:
ســــــــــــــــامحيني يا اثواب الطفوله .. فلم اعرف في يوم قدرك ونظرت لأثواب الكبار واستنقصتك ...
مضيتي فمضت البساطه والبراءه والجراءه في اثرك ..
وخان زمان النهضه ذكراك فما الجدوى ..
** الخلاصه : مراحل الحياة كالاثواب ...لكل ثوب ما يميزه وما يعيبه وتبقى الطفوله انقى ما مررنا به واعذبه ..